“Nada Kitchen” مشروع ريادي في حاضنة يوكاس لوصفات أكلات مختلفة ومميزة

 غزة/حاضنة يوكاس/“كنت أحب الطبخ منذ صغري، وبعد تخرجي من الجامعة لم استطع الحصول على عمل، فبدأت بالطبخ، ونشر اعمالي على سناب شات التي لاقت ترحيبا وتشجيعا من  المتابعين وهذا ما دفعنا للتفكير بإنشاء مشروع خاص بي واطلقت عليه اسم Nada kitchen”. بهذه الكلمات بدأت ندى رضوان حديثها عن فكرة مشروعها المحتضن في حاضنة يوكاس التكنولوجية –التابعة للكية الجامعية بغزة.

يعتبر “Nada Kitchen” منصة الكترونية احترافية بفن الطبخ، تختص بتقديم وصفات مميزة وممتعة لربات البيوت وعرضها بطريقة شيقة يسهل استخدامها.

فندى خريجة تربية انجليزي من جامعة القدس المفتوحة عام 2014 لم تستطع الحصول على وظيفة في مجال دراستها، نظرا للظروف التي يعاني منها خريجي قطاع غزة وقلة العمل في المجالات المتخصصة وارتفاع نسبة البطالة، مما دفعها للتفكير في عمل مشروع خاص بها والتوجه إلى عالم الطبخ.

تقول ندى ” بعد تخرجي من الجامعة عملت في مجال السوشيال ميديا، وترجمة المقالات لمواقع عربية، وكانت مدة العمل قصيرة، مما جعلني اتوجه للطبخ ونشر اعمالي على سناب شات الذي لاقى ترحيبا كبيرا من المتابعين”.

اعجاب المتابعين بأعمال ندى دفعهم للتواصل معها، حيث قامت شركة لصناعة التمور في المملكة العربية السعودية بالتواصل مع ندى لتصوير خمس فيديوهات لطرق مختلفة للتمر وتصديرها للمسلمين في أمريكا وأوروبا.

وتضيف ” بعد التشجيع من المتابعين قررت أن انشر أعمالي على صفحات مواقع السوشيال ميديا ، وانشاء موقع الكتروني لأنشر عليه فيديوهات لوصفات أكلات فلسطينية، ونصائح تهم كل سيدة للحفاظ على مطبخها باللغتين العربية والانجليزية”.

فموقع “Nada Kitchen” يحتوي ايضا على وصفات مختلفة من حلويات ومعجنات وأكلات غربية ووصفات للرجيم ونصائح وارشادات تختص بالمطبخ والاتيكيت.

فندى لم تقتصر على الطبخ الفلسطيني فقط، بل تطرقت إلى الأكلات الغربية التي أصبحت منتشرة في المجتمع العربي، حتى تلبي رغبة جميع الأذواق، لجميع الفئات المستهدفة سواء العربية والغربية.

وتوضح ندى أنها وفريقها تسعى إلى  نشر الأكل الفلسطيني كالمفتول، والمسخن، والمقلوبة، وغيرها من الاكلات الفلسطينية بطرق سهلة ومناسبة لجميع المجتمعات المحلية وغير المحلية، خاصة في ظل انتشار الأكلات الغربية والسريعة التي يرغب الشباب في تناولها.

وما يميز طبخ ندى عن غيره تقول “كل واحد منا يستطيع ان يطبخ ويصنع أكلات زاكية ومميزة، ولكن ما يميز شخص عن أخر هو النفس الطيب فالأكل الزاكي بالنفس الطيب”.

ورغم النجاح التي حققته ندى على الصعيد المحلى والدولي إلا أنها كانت تعاني من بعض المشاكل والتحديات التي واجهتها، فقلة الامكانيات والخبرة في التسويق ونشر عملها بشكل كبير دفعها للالتحاق بحاضنة يوكاس التكنولوجية –التابعة للكلية الجامعية بغزة.

وتبين ندى أنها كانت بحاجة إلى من يقف بجانبها ويدعمها لتطوير فكرتها وتحقيق حلمها في انشاء موقع خاص بها لنشر الفيديوهات التي تسجلها لطرق مختلفة للطعام، لذلك توجهت إلى حاضنة يوكاس والتحقت في مشروع الكويت للتطوير -والحاضنة التكنولوجية التي تنفذه الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالتعاون مع جمعية الرحمة للإغاثة والتنمية وبتمويل كريم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وبإشراف البنك الإسلامي للتنمية.

وتشير أن الحاضنة ساعدتها في الحصول الدعم الاداري والمالي، والاستفادة من الدورات التدريبية المختصة والتعرف على مختصين ومستشارين، بالإضافة الى معرفة نقاط القوه والضعف وكيفية التسويق للمنتج ومواجهة التحديات، مما مكنهم من تطوير فكرتهم واطلاق موقع الكتروني خاص بالمشروع