مركز الكويت للتطوير والحاضنة التكنولوجية يوقع اتفاقية تعاون مع الصندوق الفلسطيني للتشغيل

وقع مركز الكويت للتطوير والحاضنة التكنولوجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية اتفاقية تعاون مع الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين ولتوسيع وتنمية العلاقات المتبادلة فيما يخدم قطاع الشباب وريادة الأعمال، والعمل المشترك من أجل جلب التمويل وتنفيذ المشاريع المشتركة بينهم، حيث جرت مراسم التوقيع بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، والسيدة ابتسام حصري المدير التنفيذي للصندوق الفلسطيني للتشغيل. 
بدوره رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وأكد على أهمية التعاون المشترك ما بين مركز الحاضنة التكنولوجية والصندوق، معرباً عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي سيكون لها ما بعدها من أوجه التعاون البناء والمثمر، مستعرضا مجموعة من الاتفاقيات التي أبرمتها الكلية خلال الفترة الماضية ومن ضمنها الاتفاق مع مركز الكويت للتطوير والذي تمخض عنه إنشاء مبنى حاضنة يوكاس التكنولوجية، والتي تشكل معلما بارزا في كافة الجامعات الفلسطينية لاحتضان الخريجين المبدعين ورواد الأعمال.
وأضاف رستم: سيشكل هذا المركز بكافة الوحدات التي يضمنها معلما اقتصاديا يجسد أهم أشكال التعاون المشترك الهادفة إلى خدمة الرياديين ورعاية المبتكرين والمبدعين من بينهم وتوفير فرص العمل النوعية لهم والتي تخدم كافة القطاعات العاملة في مجال ريادة الأعمال وخاصة حاضنات الأعمال الفلسطينية، وهو ما يحقق انفراجة حقيقية في خدمة الخريجين في ظل الواقع الصعب الذي يمر به مجتمعنا الفلسطيني بفعل الحصار وشح الموارد وانعدام الفرص. 
من جانبها عبرت السيدة ابتسام الحصري عن سعادتها وفخرها بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية باعتبارها كبرى المؤسسات الأكاديمية للتعليم التقني والتطبيقي في فلسطين، وقالت: ننظر بعين التقدير لهذه الشراكة مع الكلية التي نعتبرها شريكا استراتيجيا يملك رصيدا معرفيا كبيرا في مجال دعم ورعاية رواد الأعمال، وهو ما يحتاجه مجتمعنا الفلسطيني في الوقت الحالي والذي يساهم بشكل فاعل في التنمية الاقتصادية المحلية.
وقالت حصري: يسعدنا بموجب هذه الاتفاقية أن نقدم الدعم والتمويل اللازم لكافة الأفكار الإبداعية والنوعية المقدمة من ريادي الأعمال الشباب وخريجي المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، وهذا جزء من دور الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية الذي يسعى دوما إلى تشغيل الشباب الفلسطيني ومواجهة أزمة البطالة بين صفوف الخريجين، مشيرة إلى عدد من المسابقات التي نفذها الصندوق في هذا الإطار مؤخرا.
وفي ختام اللقاء قدم رستم درع الكلية الجامعية التقديري للحصري، وسط تفاهمات مشتركة لتنفيذ جميع البنود الواردة في الاتفاقية، والتي تهدف بشكل أساسي الى خدمة قطاع الشباب ورياديي الأعمال.